طرائف العصر الجاهلي 1

By saadallah

لدي محل كائن في دمشق وعرض علينا تأجير المحل لصالح بنك بيمو السعودي الفرنسي السؤال هو هل تأجير المحل لبنك تقليدي، جائز أو غير جائز هذا بالنسبة للمال الذي سيدفعه البنك لقاء الآجارولكم جزيل الشكر يرجى الرد السريع حفظكم الله على الرقم (تم حذف الرقم). 

الفتوى من دار إفتاء حلب

قال أهل العلم: من شروط صحة الإجارة أن تكون المنفعة مباحة لا محرمة فلا تصح الإجارة على المعاصي فلا يجوز الاستئجار على اللهو المحرم والغناء المحرم وما أشبه ذلك.

طبعاً هنا ليست معاملات المصرف كلها محرمة لكن في كثير منها يدخلها الربا لذا فالكسب من الإيجار فيه شبهة حرام وليست حراماً صرفاً والأورع الامتناع والله أعلم.

 (منقول عن موقع سيريا ستيبس)

لا أستغرب أن الله لم يرسل خيراً لهذا البلد قط، فالله الذي يعبدونه هنا متفرغ (حاطط عقله) للبحث عن صاحب هذا المحل التجاري الذي أجرّه لمصرف قد يكون أحد أنشطته محرماً ليكتب إثماً لهذا الشخص، ولا ينسى أن يعطي الحسنات لدار إفتاء حلب.

 العصر الجاهلي: يقدره المؤرخون بالخمسمئة سنة السابقة لظهور الإسلام، وسُمي بالجاهلي لأن الناس كانوا يجهلون وجود الله، وكانوا يعيشون في “جهالة”. يمر المسلمون حالياً بعصر الجاهلية من جديد لأنهم يعبدون رباً مختلفاً اخترعته الآنسات والمشايخ، رٌب لا يقارن برب محمد عليه السلام، فهو لا يهمه أن تصبح أمة الإسلام في آخر ركب الحضارة، ولكنه يسعى ليحجب الجميع. وهو لا يسأل عن كل الفساد الحاصل في الأمة والمسلمون يأكلون بعضهم البعض، ولكنه حريص على أن يلاحق رساماً تافهاً أساء لشخص محمد الذي هو أكبر بكثير من تسيء صورة إلى مقامه.

6 تعليقات إلى “طرائف العصر الجاهلي 1”

  1. AN@S يقول:

    بالنسبة لي لا أجد السؤال سخيفاً أو غريباً أو (تصغير عقل) !!!

    حرمة الربا وردت في القرآن ولم تخترعها (الآنسات) ولا (المشايخ) على حد تعبيرك !! وبالتالي أرى صاحب هذا السؤال محقاً في سؤاله.

    لكنني بالتأكيد ضد كل من يترك أمور دينه ودنياه ركضاً وراء الفتاوى على غرار :” ما هو حكم عدم إماطة الآذى عن الطريق إن وجدته في نصف الشارع ولم أقم بإبعاده” …
    لكن الفتوى التي قدمتها مثالاً لا أرى فيها أي سخافة أو أي شيء غريب

    مع التحية

  2. مستر بلوند يقول:

    خيو إذا حابب تبلور فكرة أكثر عن هذا الموضوع إقرأ هذه المقالة بعنوان : التحريم في خدمة المصارف الإسلامية في سوريا .. حتى تتأكد من أننا بالفعل بالعصر الجاهلي ولا تهمنا سوى “المصالح”

    http://aram-grp.com/index.php?d=221&id=154

  3. AN@S يقول:

    مرحبا …
    قمتُ بقرائة المقالة المذكورة … تعتبر المقالة بأن تحريم التعامل مع المصارف الربوية / الغير اسلامية / التقليدية (سمها ما شئت) تعتبر أن هذا التحريم تروّج له المصارف الاسلامية ليصب في مصلحتها اقتصادياً. حسناً لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي الأمر بكل تأكيد لكن الذي يمكن تأكيده والمتعارف عليه عند الغالبية العظمى من المسلمين هو أن التعامل مع المصارف التقليدية / الربوية / الغير اسلامية هو تعامل محرّم. هل استفادت المصارف الاسلامية من هذا التحريم (المتعارف عليه مسبقاً منذ عصور وحتى قبل اختراع المصارف !!!!) فالجواب هو ربما … طالما أن هذه المصارف لم تبتكر أمر التحريم من عندها ومن بنات أفكارها وطالما أن رجال الدين يتحدثون عن حرمة الربا قبل اختراع شيء اسمه مصارف وبعد اختراع شيء اسمه مصارف فلا أعتقد أن شيئاً تغير بالموضوع !!! أليس كذلك ;) . لو لم يكن الربا محرماً منذ نزلت آية التحريم وجاء الآن أصحاب المصارف الاسلامية ليحرّموه لكنت وجدتني الآن أقف ضدهم وهذا لا يعني بالضرورة أنني الآن معهم لكنني أصف الموضوع بشكل منطقي ومتسلسل …

    بالنسبة لفتوى الأزهر المذكورة بالمقالة حول عدم تحريم الربا … الأزهر هو نفس الجهة التي صدرت عنها فتاوى على غرار فتوى إرضاع الكبير وغيرها من الفتاوى التي يندى لها الجبين والتي تجعل جبهاتنا تقطُرُ خجلاً عندما نراهم يسخرون منها في المواقع الأجنبية !!!! برأيك هل عاد هنالك من مصداقية لهذه الجهة من حيث الفتاوى؟؟

    مع التحية

  4. alnaser يقول:

    قصدك احدى طرائف العصر الجاهلي … مشكور

  5. saadallah يقول:

    شكراً مستر بلوند وأنس والناصر لمروركم.

    أنس، يطول الحديث عن الربا وصحته وإن كانت المصارف “التقليدية” هي “ربوية” أم لا. ربما سأكتب تدوينة خاصة بهذا الموضوع.

  6. ابو الايمن يقول:

    اسمع عمو في حكمة عنا بتقول ((ان خلت بلت))
    وفي حديث بما معنى الحديث ..
    من قال ان الاسلا قد هلك فهو اهلكَهم او اهلُكُم

    يعني انت بدك الدين يتفصل على مقاسك عشان يعجبك
    لا عمو الدين ما بتفصل على مقاس شخص معين
    الدين دين وهو دين الاوسطية دين السماحة دين المصلحة العامة والجماعية
    سلام حبيبي ومش حلوة منكم المسخرة على الدين والمشايخ لان الفتوة ما نسبتكش

اترك رد