نشرت الدنمارك الرسوم مرة ثانية وانطلق المسلمون في عرائضهم وبريدهم الناري القادر على القضاء على أي حضارة تسيء للرسول الكريم. وانطلاقاً من ثقتنا المطلقة بأنفسنا وانتشار ديننا بأبهى صوره الإيجابية في العالم، نركض وراء رسام رسم رسول الله، لنأخذ دور الله في حماية رسوله. على كل حال، الكلام يطول في هذا الموضوع الشائك، لكنني أقترح حلاً بديلاً لمن أرسل لي العريضة التي تحتاج لـ 10000 توقيع. ماذا لو أنشأنا موقعاً صغيراً باللغة الإنكليزية، وأضاف كل شخص سطراً واحداً عن حياة محمد عليه السلام وخصاله التي نفخر بها، لكان الآن لدينا موقع ضخم من 10000 سطر يتحدث عن رسولنا الكريم ولكان هو السلاح الأنجع في زمن الضعف الذي نعيشه.
أرشيف فبراير, 2008
سطر واحد
فبراير 28, 2008وسام الاستحقاق لنهاد قلعي
فبراير 24, 2008الرئيس الأسد يقلد الفنان الراحل نهاد قلعي وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.
عن فيروز ونهاد ودريد
فبراير 1, 2008بعد وقت طويل من التحضير، ذهبت إلى مسرحية “صح النوم” للعظيمة فيروز في دار الأوبرا بدمشق. ولم يكن لا التنظيم المتناهي لدار الأوبرا ولا البلاي باك ولا الحضور “المتميز” (مع ملاحظة اللهجة الساخرة) الذي تأمنت له دعوة أو توفّر له ثمن بطاقة، لم يكن كل هؤلاء يتميزون بشيء. الشيء الوحيد المتميز كان وقفة فيروز نفسها وهيبتها تقف للجمهور وتحييه. وكم كان المشهد مهيباً.
كتب سامي مبيض في فوروورد عن نهاد قلعي، الراحل الكبير الذي أضاف الكثير للفن السوري، قال (مع الاختصار): تشاجر نهاد قلعي في منتصف السبعينات مع ضابط ثمل في أحد الحانات، وضربه الضابط بشدة. تحمّل قلعي الألم وذهب إلى المسرح حيث كان يمثّل مسرحية محمد الماغوط السياسية الساخرة ”غربة” مع الفنان دريد لحام. في الاستراحة، سقط قلعي من الألم، وبعد المعاينة، خرج الطبيب ليعلن للجمهور أن نهاد قلعي مثّل النصف الأول من المسرحية وهو نصف مشلول! ومن ثم أخبر دريد لحام الجمهور بأن المسرحية لن تُكمل وأن بإمكان من يريد أن يحصل على ثمن بطاقته. فما كان من الجمهور إلا أن حيا الممثل الكبير ورفض أحد أن يحصل على ثمن بطاقته.
وعلى سيرة دريد لحام، لا بد من حديث يطول عن شخصيته الفزة التي كانت جزءاً صانعاً وأساسياً لسنوات من الفن الملتزم والراقي.
ثلاثة رموز جميلة من الزمن الجميل.